رحمة أحمد تكشف تفاصيل حياتها الشخصية والمهنية

كشفت الفنانة رحمة أحمد تفاصيل عن حياتها الفنية والشخصية، وذلك خلال استضافتها في برنامج “حبر سري” الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة قناة القاهرة والناس، إذ تطرقت الفنانة خلال اللقاء إلى محطات مهمة في مسيرتها، من كواليس أعمالها الفنية وعلاقاتها بزملائها، إلى مواقف إنسانية مرّت بها، إضافة إلى آرائها حول الأدوار التي قدمتها وطموحاتها المستقبلية في التمثيل.

رحمة أحمد والبطولة المطلقة

تحدثت رحمة أحمد عن تجربتها في البطولة، مشيرة إلى أن البداية كانت مع مصطفى غريب تقريبًا هذا العام، ولفتت إلى أنها ترى أن اسمها قادر على حمل مسلسل بمفرده، مؤكدة أنها سبق وأن قامت بتجربة البطولة بمفردها مع اسم كبير مثل أحمد مكي، لكنها شددت على أنها تحب مشاركة البطولة مع الآخرين، معتبرة أن البطولات المشتركة تمنح العمل قيمة إضافية.

وعن إمكانية تعاونها مع مصطفى غريب ومجموعة الأصدقاء في عمل فني واحد سواء فيلم أو مسلسل، قالت رحمة إن الأمر ممكن ويضيف حماسة للعمل، وأشارت إلى أن “الكيمياء” بينهم قوية جدًّا وعالية، متمنية أن يجتمعوا في أعمال مشتركة.

رحمة أحمد والعمل مع منى زكي

تحدثت رحمة أحمد عن تجربتها مع فيلم “رزق الهبل”، موضحة بأنها كانت ماضية على المشاركة في العمل الذي يضم النجمة منى زكي وطه دسوقي، لكنها لم تشارك في التصوير في النهاية. وأكدت أنها لا تعرف إن كان الفيلم قد تم تصويره بدونها أم لا، موضحة أن الكثير من المشاريع تتوقف لأسباب إنتاجية، وأنه من الطبيعي أن تمضي على دور ولا يتم تنفيذه لاحقًا.

وأضافت رحمة أن هذا ليس بالضرورة خسارة لها، معتبرة أن ثقتها بنفسها تجعلها لا تشعر بالضرر إذا لم يتم تنفيذ المشروع، مشددة على أن أي اتفاقيات تتضمن شروطًا قانونية والتزامات مادية تحميها، كما أعربت عن تقديرها لأي فرصة للعمل مع منى زكي، معتبرة أن مجرد توقيع أو تصوير مشهد معها يعد مكسبًا كبيرًا، وأنه حتى لو لم يتم المشروع الحالي، فهي واثقة من أنها ستجد فرصة أخرى للعمل مع نجمتها المفضلة مستقبلاً، متمنية أن يتحقق ذلك قريبًا.

هل هناك جزء جديد لـ”الكبير أوي”؟

أكدت رحمة أحمد أنها لا تملك أي معلومات حول مسلسل “الكبير أوي”، مشددة على أنها صادقة ولا تود الكذب على جمهورها، لكنها أعربت عن حبها للمسلسل سواء كمشاهد أو كممثلة، معتبرة أنه عمل مميز.

وتحدثت عن المقارنة بأعمال أخرى، مشيرة إلى أن شخصية “مربوحة” كانت تجربة مختلفة تمامًا بالنسبة لها، فهي ترى أن “مربوحة” لم تكن تمثل مجرد دور بل كانت تتصرف على طبيعتها، كما أشادت بالكواليس الجيدة للعمل.

وعن متابعة الأعمال السابقة، قالت رحمة إنها لم تشاهد مسلسل “الغاوي” الذي قام به أحمد مكي بعد “مربوحة”، موضحة أن بعض الأعمال لم تشاهدها بعد لأنها خرجت في وقت مزدحم بعرض عدة مسلسلات، لكنها متحمسة لما هو قادم وتمنت أن تشارك في أعمال جديدة قريبًا، معبرة عن حماسها واستعدادها للتجارب المقبلة.

رحمة أحمد تدافع عن هدى المفتي

تطرقت رحمة أحمد إلى تجربتها في مسلسل “80 باكو”، مؤكدة حبها دائمًا للتركيز على تجربتها الخاصة وعدم التدخل في تقييم زملائها، لكنها أشادت بالنجمة هدى المفتي، واصفة إياها بالموهوبة والصديقة العزيزة، موضحة بأنها لاحظت أن البوستر الأول لشخصية هدى المفتي أعطاها انطباعًا عن تشابه الشكل، لكنها عندما شاهدت مقاطع من المسلسل أدركت أن الشخصية مختلفة تمامًا من حيث الدوافع والطبائع، مؤكدة أن مظهر الشخصيات المتكرر لا يعني بالضرورة تقليدًا، بل هو نوع من التوجه الفني الذي يضمن النجاح الجماهيري.

وأشارت رحمة أحمد إلى أن هذه الظاهرة ليست خاصة بشخصية هدى المفتي وحدها، بل ظهرت في شخصيات أخرى قدمتها سلمى أبو ضيف وليلى أحمد زاهر، واعتبرت أن الجمهور أحيانًا يربط النجاح بشكل معين، لكن ذلك لا يعني تقليدًا حرفيًا.

وأضافت رحمة أنها نفسها قامت بتكرار بعض الأعمال التي تنتمي لنفس الفئة في ثلاثة مشاريع متتالية، مؤكدة أن كل عمل يحمل “كاركتر” مختلف ودوافع مغايرة، وأن أي نجاح يمكن تكراره طالما ما زال يلقى قبول الجمهور، معتبرة أن استمرار تنفيذ فكرة معينة يعكس نجاحها وليس تكرارًا مملًّا، وأن انتقادات الجمهور تصل أحيانًا للممثل والمنتج، لكنها لا تلغي قيمة نجاح العمل الفني.

العمل مع محمد هنيدي وأحمد حلمي

تحدثت رحمة أحمد حول تجربتها الفنية مع الفنان محمد هنيدي، مؤكدة حبها الكبير له ولأعماله مثل فيلم “نبيل الجميل اخصائي تجميل” ومسرحية “تاجر السعادة”، مشيرة إلى أن العمل مع هنيدي كان حلمًا تحقق لها، خاصة على خشبة المسرح التي اعتبرتها تجربة لا يستهان بها، مضيفة أنها شعرت براحة كبيرة في الكواليس، ما جعل تجربتها أكثر سلاسة ومتعة.

ورأت رحمة أن نجاح أي فنان لا يرتبط فقط بموهبته، بل أيضًا بالورق أو النص المقدم له، مشددة على أن أحيانًا الظروف الإنتاجية أو اختيار الورق قد يظلم الممثل رغم قدراته، وأن الفنان الكبير مثل هنيدي يختار النصوص المناسبة لمشاريعه، لكن توجيه الممثل أثناء التصوير يكون من المخرج وليس النجم نفسه.

كما قارنت تجربتها مع كلا من الفنان أحمد حلمي وهنيدي، مؤكدة أن كلاهما جعلها تشعر بالراحة في الكواليس، مشددة على أهمية الأجواء الجيدة خلال العمل، خاصة على خشبة المسرح حيث يكون الأداء مباشرًا وحيًا أمام الجمهور، ما يجعل التواصل بين الممثلين والجمهور فوريًّا ويكشف مدى انسجام الفريق أثناء العمل.

كواليس مكالمة رحمة أحمد مع الفنانة عبلة كامل

كشفت رحمة أحمد عن لقائها بالفنانة الكبيرة عابله كامل بعد نجاح مسلسل “مربوحة”، مؤكدة أن هذه التجربة كانت من أجمل ما مرت به في مشوارها الفني، وروت أن اللقاء تم بترتيب من نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي، إذ اتصلت بها عبلة كامل وأجرت معها مكالمة هاتفية، واصفة الفنانة بأنها “خطيرة” وملهمة.

وأوضحت رحمة أن عبلة كامل قدمت لها نصائح قيّمة حول تنويع الأدوار، مؤكدة أنه ليس من الضروري التركيز فقط على الكوميديا، بل يمكنها خوض تجارب مختلفة في الدراما والسينما، ورغم تشجيعها، شددت عبلة كامل على أن شخصية “مربوحة” فريدة لا يمكن تقليدها، وأن النجاح في تقديم أي شخصية يعتمد على “الكاراكتر” الخاص بها وليس مجرد التقليد.

رحمة أحمد وصداقتها مع مصطفى غريب وحاتم صلاح

كشفت الفنانة عن صداقتها القوية مع النجمين مصطفى غريب وحاتم صلاح، مؤكدة أن الاثنين يشكلان دعمًا كبيرًا لها في أي موقف صعب. وأوضحت رحمة أنه عندما تواجه أي مشكلة أو موقف طارئ، ترفع سماعتها لتتواصل معهم على الفور، معتبرة أن صداقتهم مبنية على الثقة والاهتمام الحقيقي.

وقالت رحمة إن كلاهما يتلقى نفس الرسائل التي ترسلها، لكنها لاحظت أن مصطفى غريب يتميز بسرعة استجابته، إذ يتحرك فورًا لمحاولة المساعدة، بينما حاتم صلاح يدعمها أيضًا لكنه بطريقته الهادئة، مضيفة أن العلاقة معهم تشبه العلاقة بالأخوة، وأن وجودهما إلى جانبها يمنحها الطمأنينة والثقة، مشيرة إلى أن صداقتهم ليست مجرد كلمات، بل دعم حقيقي يظهر في الأفعال وقت الحاجة.

رحمة أحمد والأجر

حول الأجر، صرحت رحمة أحمد أنها تسعى دائمًا للحصول على أجر أعلى في أعمالها الفنية، مؤكدة بصراحة أنها غالبًا ما تطلب رقمًا محددًا وتتمسك به حتى لو قوبل بالرفض في البداية. وأوضحت أن مديرة أعمالها تتولى عادة مناقشة تفاصيل الأجور وأسعار السوق، لكنها في النهاية تحدد الرقم الذي ترغب في تحقيقه من أي مسلسل أو فيلم تشارك فيه.

وأضافت أنها تحب فكرة الاستثمار، مشيرة إلى أنها تفضل توظيف ما تكسبه في تطوير نفسها أو في مشاريع تحبها، لافتة إلى أنها كانت منذ صغرها مهتمة بعالم التجميل، وهو ما دفعها لاحقًا لافتتاح صالون خاص بالعناية بالأظافر، مؤكدة أن الاستثمار بالنسبة لها يشمل أيضًا التعلم وتطوير الذات.

رحمة أحمد وأزمتها الصحية

عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها صحيًّا، كشفت رحمة أحمد أنها تعاني منذ سنوات من مرض الـ”كرونيك أرتيكاريا” الذي يسبب لها حساسية شديدة قد تظهر بسبب الطعام أو الأدوية أو حتى نوع القماش، مشيرة إلى أنها تعرضت لأزمة خطيرة بعدما حصلت على مسكن في الطوارئ تسبب لها برد فعل تحسسي قوي أثر على جهازها التنفسي، ما اضطر الأطباء إلى إدخالها العناية المركزة، مؤكدة أن هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًّا كبيرًا لديها وجعلتها تكره المستشفيات.

وأضافت أن الأمر أصبح أكثر صعوبة عندما اضطرت لاحقًا للتصوير داخل مستشفى حقيقي في أحد الأعمال، إذ تعرضت لنوبات هلع متكررة خلال التصوير، وكادت تعتذر عن العمل بسبب حالتها النفسية، لكنها قررت في النهاية استكمال التصوير بدعم من فريق العمل، مؤكدة أنها كانت تتلقى علاجًا نفسيًّا بالتوازي لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وأنها أصرت على الاستمرار حتى لا تخذل زملاءها، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت من أصعب التحديات التي واجهتها في حياتها.

رحمة أحمد وطفولتها

تحدثت الفنانة أيضاً عن طفولتها، مؤكدة أنها كانت مدللة كثيرًا باعتبارها البنت الوحيدة بين ثلاثة أولاد، وهو ما جعلها تشعر بتميز واضح داخل العائلة. وأشارت إلى أن هذا الدلال جعلها في صغرها تعتقد أن الحياة ستعاملها بالطريقة نفسها دائمًا، لكنها مع مرور الوقت اكتشفت أن المبالغة في الدلال قد تخلق نوعًا من الأنانية إذا لم يدرك الإنسان أن الآخرين أيضًا لهم الحق في الاهتمام والسعادة.

وأضافت أنها رغم ذلك ما زالت تحب الدلال وتؤمن بضرورة التخفيف عن النفس وعدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها، لافتة إلى أنها تحب أسماء الدلع التي يناديها بها المقربون، وأقربها إلى قلبها “يا فلة”؛ لأنه اللقب الذي كانت تناديها به جدتها.

رحمة أحمد والدراما

تحدثت رحمة أحمد عن الجدل الذي أثير حول إحدى صورها، موضحة بأنها كانت جزءًا من جلسة تصوير خاصة لإحدى المجلات، وكان الاتجاه الفني للتصوير يعتمد على الظهور بشكل مختلف عما اعتاد الجمهور رؤيتها به. وأشارت إلى أنها أرادت من خلال تلك التجربة تقديم نفسها بصورة جديدة للجمهور بعيدًا عن قالب الكوميديا الذي عُرفت به، مؤكدة رغبتها في خوض أدوار متنوعة تشمل الدراما أيضًا.

وأضافت أن نجاح شخصية “مربوحة” وضعها في البداية داخل قالب معين، إذ تلقت بعدها عروضًا متشابهة تعتمد على الأسلوب نفسه، لكنها رفضت ذلك لأنها لا تريد أن تُحصر في صورة “الكوميديان” فقط، مؤكدة أنها ممثلة قادرة على تقديم أدوار متعددة؛ لذلك فضلت التمهل في اختيار أعمالها حتى لا تكرر نفسها، مشيرة إلى أنها ترحب بالعودة لشخصية “مربوحة” إذا قُدمت في سياقها الصحيح، لكنها ترفض تقليدها أو تقديم نسخ مشابهة منها في أعمال أخرى.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى