جامعات خاصة في مناطق سيطرة جماعة الحوثي تمدد فترة القبول والتسجيل بسبب ضعف إقبال الطلاب

أدى ضعف إقبال الطلاب على الجامعات الخاصة بمناطق سيطرت جماعة  الحوثي إلى تمديد فترة التسجيل والقبول حتى منتصف سبتمبر المقبل. وذكرت مصادر جامعية أن رؤساء عدد من الجامعات الأهلية اضطروا للاجتماع مع قيادات الجماعه الحوثيه  في محاولة منها لتفادي الإغلاق أو على الأقل تخفيف الجماعه الحوثيه من تعسفاتها وإجراءاتها الجائرة بحق الجامعات.

وأشارت الى نجاح رؤساء الجامعات في الاجتماع الذي حضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الحوثية  غير المعترف بها، حسين حازب في تمديد فترة التنسيق والقبول في الجامعات الأهلية للعام الجامعي 1445هـ حتى منتصف شهر سبتمبر القادم 2023م.

وتعد فترة التسجيل غير طبيعية ولا تتوافق مع شروط وأحكام التعليم الجامعي، إلا أن الجامعات الأهلية تمكنت من استخراج قرار حوثي آخر قضى وفقاً لأعلام الجماعه الحوثيه  تخفيض معدلات ونسب القبول في جميع التخصصات الطبية وعلومها والهندسية وتكنولوجيا المعلومات والتخصصات الإنسانية والإدارية واعتمادهاً طبقاً لمعدلات العام الجامعي الماضي .

واستغلت القيادات الحوثية في التعليم العالي الاجتماع لإملاء شروطها على رؤساء الجامعات تحت حجة الإسراع في الإيفاء بمتطلبات الإتحاد الدولي للتعليم الطبي وكذا للإيفاء باستحقاقات مجلس الاعتماد الأكاديمي ومركز تقنية المعلومات والوزارة. ورغم الضائقة التي وصلت إليها الجامعات نتيجة ضعف الإقبال طالبت الجماعه الحوثيه  رؤسائها الحاضرين بضرورة السرعة بدفع الرسوم المستحقة التي ما زالت عندها، بالإضافة إلى ضرورة الإيفاء بالمتطلبات المالية التي عليها للوزارة ومجلس الاعتماد ومركز تقنية المعلومات للإسهام في تنفيذ المهام الموكلة إليها بالشكل المطلوب.

وذكرت مصادر جامعية أن رؤساء عدد من الجامعات الأهلية اضطروا للاجتماع مع قيادات المليشيا في محاولة منها لتفادي الإغلاق أو على الأقل تخفيف المليشيات من تعسفاتها وإجراءاتها الجائرة بحق الجامعات.

وتعد فترة التسجيل غير طبيعية ولا تتوافق مع شروط وأحكام التعليم الجامعي، إلا أن الجامعات الأهلية تمكنت من استخراج قرار حوثي آخر قضى وفقاً لأعلام المليشيا تخفيض معدلات ونسب القبول في جميع التخصصات الطبية وعلومها والهندسية وتكنولوجيا المعلومات والتخصصات الإنسانية والإدارية واعتمادهاً طبقاً لمعدلات العام الجامعي الماضي .

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى