تراجع القصف الروسي بـ 29%.. أوكرانيا تنقل المعركة إلى عمق مصافي النفط

كشف تحليل أجرته وكالة “فرانس برس” لبيانات سلاح الجو الأوكراني، عن انخفاض ملحوظ في معدل الهجمات الصاروخية والجوية التي شنتها موسكو خلال شهر يونيو الماضي مقارنة بشهر مايو، وذلك في وقت كثفت فيه كييف من عملياتها الهجومية داخل العمق الروسي.

ووفقًا للبيانات الرقمية، فقد أطلقت القوات الروسية 5749 طائرة مسيّرة و180 صاروخًا، مستهدفة المدن والبنى التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 29% في استخدام المسيّرات و15% في الصواريخ، بعد شهور من القصف المستمر منذ اندلاع الحرب التي دخلت عامها الخامس.

وبالرغم من هذا الانخفاض، أسفرت ضربات شهر يونيو عن سقوط ضحايا مدنيين وتضرر منشآت بارزة، من بينها كاتدرائية مدرجة على قوائم اليونسكو للتراث العالمي في كييف.

كما صعدت أوكرانيا من هجماتها المضادة معتبرة إياها ردًا مشروعًا، حيث ركزت ضرباتها على قطاع الطاقة الروسي مستهدفة مصافي تكرير ومستودعات وموانئ تصدير النفط، بالإضافة إلى أهداف عسكرية.

ومن أبرز تلك العمليات استهداف منشأة صناعية في مدينة فورونيج تنتج مكونات صواريخ “إسكندر” لإضعاف القدرات التصنيعية الروسية، فضلًا عن هجوم تسبب في حريق ضخم بمصفاة نفطية جنوب شرق موسكو.

من جانبه، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوجود تحديات ونقص في إمدادات الوقود نتيجة هذه الضربات، مؤكدًا العمل على معالجتها وتأمين الحدود والمواطنين، ويأتي هذا التصعيد المتبادل بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن الموافقة على عملية عسكرية ممتدة ضد روسيا تستمر 40 يومًا بهدف الضغط لإنهاء النزاع.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى