تحركات أوسع لـICE في أميركا.. تكثيف عمليات الهجرة في 11 ولاية وواشنطن العاصمة

تتجه سلطات الهجرة الأميركية إلى تكثيف عملياتها في عدد من مناطق «الملاذ»، بعد إعلان وزارة الأمن الداخلي الأميركية DHS في 26 سبتمبر بدء تعزيز وطني لعمليات إدارة الهجرة والجمارك ICE، يشمل 11 ولاية إضافة إلى واشنطن العاصمة، فيما يتواصل تداول تفاصيل الحملة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأميركية.

وبحسب الإعلان، بدأت السلطات الفيدرالية ما وصفته بـ«تعزيز وطني للسلامة العامة» في المناطق التي تصنفها الحكومة ضمن «مناطق الملاذ»، في خطوة تعني زيادة وجود ونشاط عناصر ICE وعمليات إنفاذ قوانين الهجرة في المناطق المشمولة.

وتقول الحكومة الفيدرالية إن بعض القوانين والسياسات المحلية في هذه المناطق تحد، بدرجات متفاوتة، من تعاون السلطات المحلية مع أجهزة الهجرة الفيدرالية، وهو ما دفع إلى تعزيز عمليات إنفاذ قوانين الهجرة فيها.

ما الولايات المشمولة؟

تشمل الولايات المصنفة حاليًا من وزارة العدل الأميركية ضمن قائمة «مناطق الملاذ»:

كاليفورنيا، كولورادو، كونيتيكت، ديلاوير، إلينوي، مينيسوتا، نيويورك، أوريغون، رود آيلاند، فيرمونت وواشنطن، إضافة إلى مقاطعة كولومبيا «واشنطن العاصمة».

ولا تقتصر القائمة الفيدرالية على مستوى الولايات، إذ تضم أيضًا عددًا من المدن والمقاطعات في أنحاء مختلفة من البلاد.

وتوضح وزارة العدل أن قائمة «مناطق الملاذ» تخضع للمراجعة، ويمكن إضافة مناطق إليها أو حذفها وفق التغييرات التي تطرأ على القوانين والسياسات المحلية.

لماذا تكثّف ICE عملياتها في هذه المناطق؟

تقول الحكومة الفيدرالية إن بعض سياسات «الملاذ» تفرض قيودًا على التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون المحلية وسلطات الهجرة الفيدرالية، بما في ذلك التعامل مع بعض طلبات الاحتجاز وتبادل المعلومات والتعاون مع ICE.

وفي المقابل، تعارض ولايات ومدن عدة موقف الحكومة الفيدرالية من سياسات «الملاذ»، وتدافع عن قوانينها أمام المحاكم، ما أدى إلى نزاعات قانونية متواصلة بشأن حدود التعاون بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية في تطبيق قوانين الهجرة.

من تستهدف عمليات ICE؟

بحسب السلطات الفيدرالية، تمنح العمليات أولوية لتوقيف مهاجرين موجودين في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية ممن لديهم إدانات أو اتهامات جنائية.

لكن ذلك لا يعني أن عمليات ICE تقتصر حصريًا على هذه الفئة.

فنطاق إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية أوسع، وقد يتعرض أشخاص آخرون للتوقيف خلال العمليات إذا رأت السلطات أنهم موجودون في البلاد بصورة مخالفة لقوانين الهجرة أو كانت بحقهم أوامر أو إجراءات هجرة قائمة.

هل كل مهاجر في الولايات المشمولة معرض للترحيل؟

لا. مجرد الإقامة في إحدى الولايات أو المدن المدرجة ضمن القائمة لا يعني أن الشخص مستهدف بالترحيل.

وتشير تسمية «منطقة ملاذ» أساسًا إلى طبيعة سياسات التعاون بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية في قضايا الهجرة، ولا تعني أن قوانين الهجرة الفيدرالية لا تطبق داخل تلك الولايات أو المدن.

كما تختلف أوضاع المهاجرين من شخص إلى آخر؛ إذ تحدد الحالة القانونية لكل فرد، وأي أوامر هجرة أو ترحيل قائمة بحقه، وظروف قضيته، الإجراءات التي يمكن أن يواجهها.

ماذا يعني تكثيف العمليات للمهاجرين والمقيمين؟

التطور الأهم بالنسبة للمهاجرين في المناطق المشمولة هو احتمال زيادة وجود ونشاط عناصر ICE وعمليات إنفاذ قوانين الهجرة خلال الفترة المقبلة.

ولا يعني الإعلان وجود قاعدة جديدة تجعل جميع المهاجرين أو المقيمين الأجانب في الولايات الـ11 وواشنطن العاصمة أهدافًا للاعتقال أو الترحيل.

ويأتي تكثيف العمليات ضمن توجه أوسع لتعزيز إنفاذ قوانين الهجرة على المستوى الفيدرالي، بالتزامن مع استمرار الخلافات القانونية والسياسية بين الحكومة الفيدرالية وعدد من الولايات والمدن بشأن سياسات «الملاذ» وحدود تعاون السلطات المحلية مع ICE

“لمتابعة المزيد من الأخبار، ابحث عن (دفّاق نيوز) في متصفح جوجل، أو تفضل بزيارة الموقع مباشرة عبر الرابط أدناه:
👇
https://daffaqnews.com”

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى