جددت الإمارات تحركاتها لبسط النفوذ والهيمنة على جزيرة “ميون” الاستراتيجية من بوابة بناء مدينة سكنية بنفس الطريقة التي مكنتها من الاستيلاء على أرخبيل سقطرى.
وعادت أبوظبي إلى الجزيرة اليمنية المطلة على باب المندب بعد مرور أكثر من عام على كشف قاعدة جوية غامضة تعمل أبوظبي على بناؤها في جزيرة “ميون”.
وفي مارس من العام الماضي أيضاً، كشفت صور الأقمار الصناعية بناء مدرج للطائرات في الجزيرة اليمنية بالتزامن مع تفكيك أبوظبي قاعدتها وغالبية معداتها التي كانت في قاعدة “عصب” الإرتيرية.
ونفذ مخططها الجديد محافظ عدن أحمد لملس الموالي لها والذي أجبر صالح علي سعيد الخرور، شيخ الجزيرة، بالتوقيع على المرحلة الأولى من إنشاء وتعمير مدينة سكنية متكاملة مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء ميون.
و”يشمل المشروع 140 وحدة سكنية، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية للمشروع والخدمات الملحقة كافة من مدارس ووحدات صحية وغيرها من المرافق الخدمية للمشروع، سيتم تنفيذها على مراحل متزامنة”.
وتطل الجزيرة البركانية على واحدة من أهم نقاط التفتيش البحرية للعديد من الشحنات الطاقة والبضائع التجارية في العالم، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة.
ويقول خبراء عسكريون إن لدى أبوظبي هدفاً استراتيجياً طويل الأمد لإقامة وجود دائم نسبياً”، مضيفاً: “ربما لا يتعلق الأمر فقط بحرب اليمن، وعليك أن ترى وضع الشحن التجاري على أنه أمر أساسي إلى حد ما في جزيرة ميون”.
متابعات