بشرى تكشف صراعات “الجونة السينمائي” ومافيا المنتجين وزيجاتها

أزاحت الفنانة المصرية بشرى، بعض التفاصيل عن حياتها الشخصية وتفاصيل رحلتها داخل الوسط الفني، خلال استضافتها في برنامج “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد القس، كاشفة عن كواليس ابتعادها عن “مهرجان الجونة السينمائي”، ورؤيتها للزواج، وصراعات الوسط الفني، إلى جانب لحظة إنسانية مؤثرة استحضرت فيها ذكرى والدها الراحل.

بشرى عن “مهرجان الجونة السينمائي”: اشتريت راحتي وهدوئي

تحدثت الفنانة بشرى بصراحة عن أسباب ابتعادها عن “مهرجان الجونة السينمائي”، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلاً، خاصة أن المهرجان بالنسبة لها كان بمثابة “ابنها”، على حد وصفها.

وأوضحت أن ما أسمته بـ”اللهو الخفي”، يتمثل في بعض الأفراد والمؤسسات والعقليات القديمة غير المتطورة، مشيرة إلى وجود من تعمدوا إزعاجها ودفعها إلى مرحلة قررت فيها شراء راحتها وهدوئها وسكونها وراحة أولادها ونفسيتها داخل البيت.

وقالت إنها تؤمن بتداول المناصب وعدم البقاء في المكان ذاته لفترات طويلة، لافتة إلى أنها تعلمت من والدها ألا يتجاوز وجودها في أي مؤسسة خمس سنوات، لأن ما بعد ذلك – بحسب تعبيرها – يشهد صراعات داخلية وصراعات “إيجو” ومجد شخصي، قد تصل إلى محاولات تحميل الشخص أخطاء لم يرتكبها أو إفشاله. واختتمت حديثها في هذا السياق قائلة إنها عانت كثيرًا، لكنها في النهاية اختارت راحتها.

موقف بشرى من الزواج مجدداً

فيما يتعلق بحياتها الشخصية، شددت الفنانة بشرى على أن الزواج حق طبيعي لا يقبل الجدل أو الوصاية، مؤكدة أنها حرة تمامًا في اختياراتها. وقالت إن من ينتقدون زواج امرأة يبالغون في التدخل فيما لا يعنيهم، مؤكدة أنها لن تسمح لأحد بفرض قيود عليها أو التحكم في حياتها. وأضافت أنها قادرة على خوض تجربة الزواج مرة رابعة أو خامسة إن أرادت، دون أن يملك أحد حق الاعتراض، في إشارة واضحة إلى تمسكها بحريتها الشخصية ورفضها للأحكام المجتمعية المسبقة.

كما تطرقت بشرى إلى التحديات المهنية التي تواجهها، معتبرة أن بعض المنتجين يتعاملون بعقلية مغلقة أشبه بـ”مافيا”، على حد وصفها، لكنها أكدت أن ذلك لن يدفعها إلى التنازل عن مبادئها أو التخلي عن قناعاتها الفنية مهما طال الانتظار.

وأعربت عن شعورها بأن موهبتها غير مستغلة بالشكل الكافي، قائلة إنها تشعر أحيانًا بأن إمكانياتها مهدرة، مضيفة أنه إذا لم يتحدث أحد عن الفنان ويدافع عنه، فعليه أن يكون صوته بنفسه.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى