أقدم عناصر يتبعون لميليشيا الحوثي في صنعاء، على إحراق منزل شيخ قبلي مناهض لهم، فيما هُدم منزل آخر لمواطن طاعن في السن، في تصرف قمعي أثار استياءً واسعا بين المواطنين.
وتشير التفاصيل، وفقًا لمصادر محلية، إلى أن المنزل الذي أضرمت الميليشيا النيران فيه، والواقع في منطقة السنينة في مديرية معين شمال غربي صنعاء، تعود ملكيته لأسرة الشيخ القبلي ناصر الصلاحي وإخوانه.
وذكرت المصادر، أن إشعال النيران في المبنى السكني، أدّى إلى احتراق محتويات المنزل بالكامل، وإلحاق أضرار مادية كبيرة في المبنى.
وأرجعت المصادر، إقدام الحوثيين على هذه الخطوة إلى دوافع انتقامية، كون الشيخ القبلي ينخرط في الجيش اليمني ويحمل رتبة عقيد، كما أن له ولأشقائه أدوارًا متعددة في محاربة الميليشيا منذ انقلابها.
في الوقت نفسه، تداول ناشطون يمنيون مقطعًا مرئيًا لشيخ طاعن في السن وهو يطلق صرخة ألم، ويتوسط ركام منزله، بعد أن قامت قوة أمنية تابعة للحوثيين، بهدمه وتحطيمه.
ومما ذكره الشيخ، أن تحطيم منزله، في منطقة بني الحارث شمالي صنعاء، ترك أسرته الكبيرة المكونة غالبيتها من النساء والأطفال بالعراء وبلا مأوى.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشيخ قام ببناء منزله هذا قبل نحو 6 سنوات، واستخرج تراخيص البناء من الهيئات المختصة المشرف عليها من قبل الحوثيين.
وعلى مدار السنوات الماضية، وثقت تقارير صادرة عن هيئات حكومية ومنظمات حقوقية محلية، تفجير وإحراق وهدم ميليشيا الحوثيين لآلاف المنازل والمباني السكنية، خصوصًا لمن تعود ملكيتها لشخصيات قبلية وعسكرية مناهضة لها، على مستوى مناطق يمنية عدة.
متابعات