الأضحية بين السنة والفقه.. دليل شامل لتوزيع لحم العيد

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يزداد اهتمام المسلمين بمعرفة الطريقة الصحيحة لتقسيم الأضحية وفق ما ورد في السنة النبوية وأقوال الفقهاء، باعتبارها من أهم شعائر العيد التي تجسد معاني التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
توضح النصوص الشرعية أن تقسيم الأضحية لا يقتصر على كونه تقليدًا اجتماعيًا، بل يرتبط بمقاصد دينية وإنسانية تهدف إلى إدخال السرور على أهل البيت والأقارب والفقراء، مع الالتزام بسنة النبي محمد ﷺ في الأكل منها، وإهداء جزء منها، والتصدق بجزء آخر.
السنة النبوية في تقسيم الأضحية
استحب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء متساوية، وهو ما يُعرف بنظام «الأثلاث»، ويُعد من أشهر طرق توزيع لحم الأضحية بين المضحي وأسرته والمحتاجين.
ويتم التقسيم على النحو التالي:
-
ثلث للمضحي وأهل بيته للأكل.
-
ثلث للأقارب والأصدقاء على سبيل الإهداء.
-
ثلث للفقراء والمساكين صدقة وإطعامًا للمحتاجين.




