احذر الآثار الصحية لمكيفات الهواء : جفاف البشرة و”شيخوخة مبكرة”

خلصت دراسة حديثة إلى أن التعرض للمكيفات والهواء البارد يؤدي إلى جفاف البشرة، مما ينتج عنه تكوين التجاعيد وظهور خطوط دقيقة في وقت مبكر.

وبحسب الدراسة التي أعدها موقع “بولد سكاي”، فإنه بخلاف ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة، فإن للتكييف أضرار أخرى يتسبب فيها، كالإصابة بأمراض العيون والمفاصل والجهاز التنفسي، وذلك لإنتاجه هواءً باردًا يحمل معه رطوبة من شأنها أن تؤدي إلى حدوث التهابات رئوية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية سابقة ومرض الربو.

وأكدت الأبحاث أن البرودة الناجمة من أجهزة التكييف تؤدي إلى ضيق في القصبات الهوائية، سواء كان الشخص نائمًا أو مستيقظًا، فالنوم لساعات طويلة في غرفة مكيفة يؤدي إلى تعب وإرهاق وإعياء وشد عضلي خاصة في أجزاء الجسم التي كانت عرضة أكثر لبرودة المكيف المباشرة.

وأظهرت الدراسة أن أكثر الأجزاء عرضة للتأثر بهواء التكييف سواء البارد أو الساخن هي الرقبة والظهر نتيجة غياب الطبقة الدهنية السميكة التي تحمي العضلة، إلى جانب الأضرار الكثيرة التي تسببها المكيفات للمفاصل بسبب تأثر المنطقة الغضروفية والهلامية اللزجة التي تتأثر بالاختلاف في درجة الحرارة مما يؤدي إلى حدوث تيبس في المفاصل.

كما أن الهواء البارد الناتج عن التكييف يعمل على تنشيط بعض أنواع الجراثيم المسببة لأمراض الجهاز التنفسي في درجات الحرارة المنخفضة.

وقالت الدراسة إن التعرض المباشر لهواء أجهزة التكييف من شأنه أن يؤدي إلى تبخر الدموع، وتزداد هذه المشكلة في فصل الصيف، فأضرار المكيفات على العين تكمن في إحداث حكة وشعور بوجود جسم غريب بها، كما أن الأشخاص الذين يعانون من تهيج في العين يكونون أكثر عرضة لأمراض الحساسية واحمرار العين وزيادة إفراز الدموع.
متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى