أشياء لا تفعليها عندما يعاني طفلك من الحمى.. منها الكمادات

يشعر الكثير من الأمهات بالقلق عندما يُصاب أطفالهنَّ بالحمى، إلا أن ارتفاع درجة الحرارة لا يُشير بالضرورة إلى مدى خطورة السبب، فقد تُسبِّبُ بعض الأمراض البسيطة ارتفاعاً كبيراً في درجة حرارة جسم الطفل، بينما لا تتسبَّب بعض الأمراض الخطيرة إلَّا في حدوث حمَّى خفيفة وأعراض أخرى مثل صعوبة التنفُّس، إلى شِدَّة المرض بشكلٍ أفضل بكثير من درجة الحرارة.
يمكن أن تكون الحُمَّى مفيدةً في مساعدة الجسم على مكافحة العدوى، وتكمن المشكلة في أن الكثير من الآباء لا يعرفون ما يجب القيام به عند إصابة أطفالهم بالحمى. إليكِ، وفقاً لموقع “raisingchildren”، بعض الأمور التي يجب تجنبها عند إصابة طفلكِ بالحمى.
اختيار خاطئ للدواء

أول شيء قد يخطر ببال الوالدين عندما يكتشفان أن طفلهما يعاني من الحمى؛ هو إعطاؤه الدواء، وفي المقابل يجب عليكِ توخي الدقة والحذر لتجنب الأخطاء عند إعطاء طفلكِ الدواء، مع الانتباه للمكونات على عبوة الدواء. ويجب إعطاء طفلكِ الجرعة المناسبة من دواء الحمى، حسب وزنه، وعليكِ استشارة طبيب الأطفال؛ لمعرفة الجرعة الصحيحة، كما يجب عليكِ الانتباه إلى الاحتياطات التي يجب تجنّبها عند إعطاء أدوية خافضة للحرارة لطفلك.
أمور لا يجب القيام بها عند إعطاء طفلك دواء الحمى:
-
عدم إعطاء الأطفال الأدوية التي يتناولها الكبار عادة.
-
عدم إعطاء طفلك الأسبرين؛ لأنه قد يتسبب في إصابة طفلك بأمراض خطيرة؛ منها متلازمة راي.
-
عدم إعطاء الباراسيتامول للأطفال دون سن 3 أشهر، إلا إذا وصفه الطبيب.
-
عدم إعطاء الأطفال الإيبوبروفين للأطفال أقل من 6 أشهر.
الكمادات الباردة أو المثلجة
عندما ترتفع درجة حرارة الطفل، يحاول العديد من الآباء خفضها؛ باستخدام كمادات باردة أو ثلج، كما يُحمّم البعض الطفل بالماء البارد؛ للمساعدة على انخفاض درجة الحرارة بشكل أسرع، وفي المقابل يعدّ هذا الأسلوب خاطئاً، ولا ينبغي استخدامه عند إصابة الطفل بالحمى، فالثلج أو الكمادات الباردة قد تخفض درجة حرارة جسم الطفل بسرعة كبيرة.
أيضاً يكون انخفاض درجة حرارة الجسم مؤقتاً فقط أثناء استحمام الطفل. بعد انتهاء الاستحمام، تعود درجة حرارة جسمه إلى مستواها المرتفع السابق.
فمن الأفضل ضغط أو فرك جسم طفلك بالماء الدافئ؛ لتوسيع الأوعية الدموية وتقليل حرارة الجسم.
ارتداء طبقات من الملابس
يقوم العديد من الآباء بإلباس أطفالهم الصغار طبقات من الملابس، أو يغطونهم ببطانيات سميكة عندما يعانون من الحمى؛ اعتقاداً منهم بأن تلك الملابس قد تزيد التعرق وبالتالي شعور طفلك بالراحة.
إلا أن ارتداء طبقات من الملابس؛ يمكن أن يتسبب في حبس حرارة جسم الطفل، وارتفاع درجة حرارته، ويُفضّل أن يرتدي طفلك طبقة واحدة من الملابس الرقيقة أو الخفيفة، كما يُمكنك توفير ملاءة رقيقة أو بطانية لتغطية جسمه.
تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطتهم الطبيعية
من الأمور الأخرى التي لا يجب عليكِ أن تفعليها عند إصابة طفلكِ بالحمى؛ هي إجباره على القيام ببعض الأنشطة، ولكن في المقابل يفضّل عند إصابة طفلك بالمرض تقليل نشاطه، وحصوله على بعض الراحة، ويمكن أن تساعد الراحة والنوم جهاز المناعة لدى طفلك على العمل بشكل أفضل، ومحاربة العدوى وتسريع عملية الشفاء، لذلك عندما ينام صغيرك؛ لا توقظيه لمجرد إعطائه دواءً خافضاً للحرارة، بل في المقابل دعيه يحصل على قسط كافٍ من الراحة؛ ليتعافى سريعاً.
إجبار الأطفال على النوم





